أفضل الوسائل للحد من المخاطر في تجارة الفوركس

إن أكبر ما يميز  سوق تداول العملات هو  ضخامته وسيولته العالية مقارنة مع غيره من الأسواق المالية , إضافة إلى تقلباته المتواصلة وعدم إستقراره  , ونظراً لترابط التداول فيه بشبكة الانترنت قد تتضاعف المخاوف بشأن آلية التداول من جهة التقنيات المستخدمة وسرعة تنفيذ التداولات والأوامر المختلفة وتجاوب الوسيط مع الآليات والأوامر المطلوبة , فالعالم يعيش اليوم عصر النهضة التكنولوجية  و المعلوماتية وهذا من شأنه أن يخدم التداول عبر الإنترنت نظراً للإرتباط وثيقاً الموجود بينهما , إذ يلعب إنتشار الإنترنت والتقدم في  إستخدام التقنيات وتوفر البرمجيات المختلفة دوراً فعالا وجوهريا في عملية التداول و التي يمكن أن تلعب دورا فعالا في التقليل من المخاطر الناتجة منها , و للحد من المخاطر التي يمكن أن يجدها المستثمر ينصح ب :


-  سرعة في التنفيذ

يعد كل بطء في تنفيذ القرار من طرف العميل خطرا لأنه يمكن أن يزيد الأمر سوءاً, فهذا البطء  يمكن أن يكون راجعة للعميل نفسه أو قد يكون سببه النظام المستخدم أثناء التداول , فسرعة النظام والتقنية العالية عاملان أساسيان و مهمين جداً وأي خلل قد يحدث جراء إستخدامها السيئ أو تراجع أدائها نتيجة بطء في تنفيذها للصفقات قد يتسبب في تراجع لبرمجياتها وتقنياتها وعدم مسايرتها للتحديثات الضرورية والتي هي في حاجة لها , و توفر بعض شركات الوساطة أنظمة تداول غير متطور ولا تساير التقدم كما أن عملائها لا تساعدهم في الوصول إلى  التداول الناجح , و لكن في الحقيقة بدأ هذا السيناريو بالتلاشي في ظل التقدم التكنولوجي الهائل الذي يعيشه العالم , فهناك عدد هائل من الشركات التي تتسابق في تقديم التقنيات التكنولوجية المتطورة و دمجها في مجال سوق تداول العملات , بالإضافة إلى تسابقها أيضاً في تقديم برامج التداول المتصورة لخدمة عملائها و إستقطاب المزيد منهم لتوسيع قاعدتها التداولية .


 -  أوامر مساعدة إضافية

تمنح منصات التداول لعملائها مجموعة من الأوامر المختلفة للتقليص من حدة المخاطرة أثناء التداول , ولعل أحد أهم هذه الأوامر هو أمر وقف الخسارة الذي هو عبارة عن أمر يحد من الخسائر التي قد تحدث , و يستند إليه الكثير من المتداولين كجزء من تداولاتهم لحماية صفقاتهم من الخسارة التي لا يمكن لهم تحملها دون النظر لقيمتها هل كانت مرتفعة أم منخفضة , فجزء من المتداولين يتركون صفقاتهم ولا يملكون الوقت لمراقبتها باستمرار , بالإضافة إلى أمر جني الأرباح الذي يلعب نفس الدور فهو أمر يمكّنك من ضمان كمية الربح المحققة ويغلق لك الصفقة الرابحة على الربح الذي ترغب بتحقيقه , وكل ذلك من أجل عدم الرجوع فيه و الوقوع في خسائر محتملة ,  ومنه يمكننا الإعتراف بأن إمكانية المخاطرة أصبحت قليلة جداً في ظل آليات التداول المتقدمة والمتطورة  المقدم من طرف الشركات و التنافس الهائل الذي تشهده .

أسرار النجاح في تجارة الفوركس

بصريح العبارة ليس الهدف من هذه المقالة  وضع خطة أو إستراتيجية خاصة لأي متداول وإنما سنحاول تسليط الضوء علي سلوكه الفردي وتصرفاته و كذا إنفعالاته وإحساسه التداولي وجميع المشاعر التي يمكن تؤثر علي نجاح المتداول أثناء عملية التداول فتكون سبب النجاح , الفشل , فلا يمكن لإنكار أن معرفة سلوكيات المتداول ما هي إلا دراسة من جميع الجوانب لحالته النفسية , من أجل المحاول  التحكم  فيها والسيطرة عليها عن طريق ضبطها بالطريقة المناسبة لعملية التداول رجاء منه  لتحقيق الأهداف المرجوة , ولعل أهم هذه السلوكيات نجد :

الإنضباط أثناء التداول:
 يعد ضبط النفس في شتي المجلات من الامور التي  تكتسي طابعا الاهمية لإتخاد القرار المناسب في الوقت المناسب و نفس الأمر في عالم الفوركس , أذ أن التغلب على العواطف السلبية والابتعاد عن المواقف السيئة أثناء التداول هو من أهم سلوكيات المتداول الناجح , و ذلك عن طريق الإبتعاد عن جميع الإنفعالات النفسية التي قد تسبب في تدمير عمليات التداول كالتوتر النفسي و الخوف , فالخوف يؤدي إلي فقدان الثقة ومن ثمة  عدم السيطرة على الأوامر والحركات التداولية التي من شأنها  التسبب في  المزيد من الخسائر .
الإلتزام بالخطة الخاصة في التداول:
 لا يمكن وصف وضع خطة عمل بأنه مضيعة للوقت , لأنها تحمل في داخلها أهميتها , ليس في عالم الفوركس فقط بل في كل مجالات الحيات , و من أحل هذا  يبحث المتداول بإستمرار عن استراتيجيته الخاصة مع الإلتزام بالإرشادات ومعايير النجاح المصادق عليها  كمراقبة تحركات السوق و الأخبار و معظم التحاليل والإنفتاح على كل ما هو مستجد في عالم التداول , و رغم مل ذلك  تبقى الإستراتيجية الخاصة بالمتداول هي الأساس والتي يضمن له العقلانية والتداول بخطوات مدروسة على أسس صحيحة تمكن له الإلتزام , إن  التركيز في كل الخطوات وإعطائها حقها من أهم معايير الالتزام أثناء التداول .
التجربة:


سوق الفوركس يمنح فرصة حقيقة لهذه التجربة حيث يقدم  حساب تجريبي تقوم من خلاله بإجراء الصفقات المختلفة ومتابعة السوق أولاً بأول  فكما هو معروف , أن التجربة خير برهان ، مما يجعلك في  غنا عن أية مصادر تعليمية أخرى , فهو يعطي إمكانية دخول عالم التداول ليجرب المتداول نفسه ,  إذ أن البعض يعتبر الحساب التجريبي  جزءاً من المنهجية التداولية , فالحساب التجريبي  أهم مصدر تعليمي في عالم تداول العملات والتي يستغله المتداول للتدريب وزيادة المعرفة عن طريق التعلم بصورة عملية إذ أن عملية إنشاءه لا تحتاج إلى الوقت لبساطتها .

طريقة التداول مع الأخبار في سوق الفوركس

إن من مميزات سوق تداول العملات أنه يتحرك و يتقلب وفق معايير متعددة ,  ولعل أكثرها تأثيراً هي البيانات الاقتصادية و الأخبار , و خصوصا تلك التي تتعلق بالبلدان ذات القوية الإقتصادية الكبيرة , مثل إقتصاد الولايات المتحدة الأمريكية واليابان و كذا إقتصاد دول الإتحاد الأوروبي وغيرها من هي مؤثرة سواء على عملتها أو أزواج العملات في أسواق التداول بشكل عام , حيث يقرر الكثير من المتداولين  الإعتماد علي  إستراتيجية التداول عن طريق الأخبار , فهي  تعتبر من أكثر الإستراتيجيات شيوعاً و إستعمالا , ولعل غالبيتهم يرونه فيها  الفرصة لتحقيق المكاسب المرجوة  , و ذالك بغض النظر عن فعالية الإستراتيجيات الأخرى فلا يمكننا أن ننكر فعالية التداول مع الأخبار ,  ولكن قد يلزم الكثير من دروس  من أجل إستخدامها بدقة وبحذر و ذلك عن طريق متابعة السوق لحظة بلحظة في الفترة المخصصة للتداول .


ففي الواقع نستطيع أن نجد كما هائل من الأخبار التي تخص إقتصاد إحدى الدول القوية التي ذكرناها سابقاً و التي تصدر يومياً و بإستمرار  , فنحن نتحدث عن الأخبار المهمة للغاية والتي من شأنها إحداث تقلبات في السوق بكامله أو زوج معين من العملات أو مجموعة من أزواج العملات المترابطة في ما بينها ، ففي الواقع توجد مؤشرات مهمة جدا كمؤشر الفائدة و الناتج المحلي الإجمالي و نسبة التوظيف و حجم البطالة وغيرها من المؤشرات الاقتصادية المهمة و إضافة إلى كل ذلك فهناك  قرارات البنوك المركزية  والمؤتمرات المهمة ,  ولعل المتداول الذي يستغل الأخبار يبقى في مقربة من السوق فتكون له الإمكانية لمراقبة تحركاته ودراسة الأخبار الصادرة ومدى تأثيرها و كذا الأخبار المتوقعة والنسبة المحتملة لحجم تأثيرها على عملة البلد والعملات الأخرى  , ويبقي الشرط في إستعمال هذه المنهجية هو معرفة نوع الخبر لأن هناك أخبارا أسبوعية وأخري الشهرية كما أن هناك المعدلات السنوية وكل له تأثير مختلف.


 إن سوق الفوركس يمتاز بتقلبه الشديد و المستمر , حيث أن إحتمال تغير إتجاهه خلال ثوانٍ إحتمالا واردا للغاية ,  قد تكون تلك الثواني و التقلبات حاسمة بالنسبة  لصفقات كثيرة , الأمر الذي يفرض إدراك مدى تناسب العمليات مع الأوامر ,  وحجم دقة إختيار الوقت المناسب فالخبر لا ينتظر أحدا لإنهاء تنفيذ أوامره التداولية التي هي في وجهة نضره  مناسبة ، فالسوق قد يتحرك مفاجأة و مباشرة في الحظة التي يصدر فيها خبر مهم ,  مع إمكانيت الوقع و عدم التوقع المخلفات  بناءً على نوع الخبر ونتيجته , ففي هذه الحالة من  الذكاء متابعة الأحداث ثم ربطها  بجميع والتوقعات ووضعها في قالب يخدم الإستراتيجيات الخاصة التي تعتمد على الأخبار.

تداول العملات مقابل تداول الأسهم

يمتاز تداول العملات مقابل تداول الأسهم  بمجموعة ضخمة من المزايا ,  و من بينها أننا نجد في مثل هذا التداول متاجرة بدون عمولة إضافة إلي إستعمال سيولة السوق علي مدار أربع و عشرون ساعة إذ أن بإمكان أي مستثمر التداول في أي وقت أراد مع تمتع تداولاته بسرعة متناهية في تنفيذ صفقاته و إضافة إلي كل ذلك فإن سيولة سوق العملات ضخمة جدا إذ أن في اليوم الواحد يتم تداول أرقام خيالية لا يمكن لأي سوق تحملها , و في  مقالتنا هذه سنتحدث عن موضوع تداول العملات مقابل تداول الأسهم .

كما أشرنا سابقا أن لتداول العملات مقابل تداول الأسهم مزايا متعدد , و سنبدأ النقطة التي تتمحور حول خلو هذه التداول من العمولات الإضافية , إذ أن في سوق الصرف لا يتم دفع عمولة أو رسوم من أجل  الصرف , كما أن أثناء  التعامل المباشر للمستثمر مع الشركة التي يتاجر معها  عن طريق تقنية  التجارة الإلكترونية  لا يكون مجبرا علي دفع عمولة ، مما يسمح للمستثمر  بتوفير تكاليف الرسوم على الصفقات التي يبرمها ,  وكذلك توفير تكاليف عمولات إدارة الحساب ,و رغم وجود حاجة لدفع الرسوم الخاصة  بالبدء بالمتاجرة إلا أن هذا المبلغ ينعكس ويظهر  في الفرق بين سعر العرض والطلب المتواجد كذلك في تجارة الأسهم العادية, و مع ذلك فإن المتاجرة عبر شركات تداول العملات مقابل تداول الأسهم تضمن له تلك الشركات فرقا ثابت بين سعر الطلب و العرض , وهذه هي العمولة الوحيدة للشركة .
أما إذا تحدثنا علي ميزة عمل وسيولة السوق على مدار الأربع والعشرون ساعة , فسنلاحظ أن هذه الخاصية مميز جدا , إذ أن بخلاف معظم الأسواق نجد أن هذا النوع من التداولات يوفر للمستثمر إمكانية المتاجرة في أي وقت أراد دون إنتظار أوقات العمل الرئيسية كما هو الحال في الإدارات أو الأسواق العادية .

كما أن من خصائص تداول العملات مقابل تداول الأسهم السرعة في إتمام الصفقات , إذ أن بمجرد تقرير المستثمر الدخول في عملية البيع أو الشراء فإن الأمر ينفذ , و بما أننا أصبحنا نعيش في عصر السرعة , فإن جميع أعمالنا صارت تتطلب منا السرعة في التطبيق .
أما أهم ميزة في تداول العملات مقابل تداول الأسهم هي ضخامة السيولة داخل هذا السوق إذ أن في اليوم الواحد يتم تداول أرقام ضخمة جدا لا يمكن تداولها في الأسواق العادية , ففي مثل هذا النوع من التداولات لا توضع قيود كما لا يوضع حد لقيمة البيع أو الشراء , إذ أن بإمكان المستثمر الشراء بقدر ما يملك من المال دون حاجة لمستودع ليخزن فيه السعلة . 

سلوكيات المتداول الناجح في الفوركس

 لا نرغب في هذه المقالة  هنا وضع خطة أو إستراتيجية خاصة لأي متداول وإنما سنحاول تسليط الضوء علي سلوكه الفردي وتصرفاته و كذا إنفعالاته وإحساسه التداولي وجميع المشاعر التي يمكن تؤثر أثناء عملية التداول , فلا يمكن لإنكار أن معرفة سلوكيات المتداول ما هي إلا دراسة من جميع الجوانب لحالته النفسية , من أجل المحاول  التحكم  فيها والسيطرة عليها عن طريق ضبطها بالطريقة المناسبة لعملية التداول رجاء منه  لتحقيق الأهداف المرجوة , ولعل أهم هذه السلوكيات نجد :

الإنضباط أثناء التداول:
 ضبط النفس في شتي المجلات يكتسي طابعا مهما لإتخاد القرار المناسب في الوقت المناسب و نفس الأمر في عالم الفوركس , أذ أن التغلب على العواطف السلبية والابتعاد عن المواقف السيئة أثناء التداول هو من أهم سلوكيات المتداول الناجح , و ذلك عن طريق الإبتعاد عن جميع الإنفعالات النفسية التي قد تسبب في تدمير عمليات التداول كالتوتر النفسي و الخوف , فالخوف يؤدي إلي فقدان الثقة ومن ثمة  عدم السيطرة على الأوامر والحركات التداولية التي من شأنها  التسبب في  المزيد من الخسائر .
الإلتزام بالخطة الخاصة في التداول:
 إن وضع خطة عمل ليست مضيعة للوقت , فهي فحمل في داخلها أهميتها , ليس في عالم الفوركس فقط بل في كل مجالات الحيات , و من أحل هذا  يبحث المتداول بإستمرار عن استراتيجيته الخاصة مع الإلتزام بالإرشادات ومعايير النجاح المصادق عليها  كمراقبة تحركات السوق و الأخبار و معظم التحاليل والإنفتاح على كل ما هو مستجد في عالم التداول , و رغم مل ذلك  تبقى الإستراتيجية الخاصة بالمتداول هي الأساس والتي يضمن له العقلانية والتداول بخطوات مدروسة على أسس صحيحة تمكن له الإلتزام , إن  التركيز في كل الخطوات وإعطائها حقها من أهم معايير الالتزام أثناء التداول .


التجربة:

سوق الفوركس يمنح فرصة حقيقة لهذه التجربة حيث يقدم  حساب تجريبي تقوم من خلاله بإجراء الصفقات المختلفة ومتابعة السوق أولاً بأول  فكما هو معروف , أن التجربة خير برهان ، مما يجعلك في  غنا عن أية مصادر تعليمية أخرى , فهو يعطي إمكانية دخول عالم التداول ليجرب المتداول نفسه ,  إذ أن البعض يعتبر الحساب التجريبي  جزءاً من المنهجية التداولية , فالحساب التجريبي  أهم مصدر تعليمي في عالم تداول العملات والتي يستغله المتداول للتدريب وزيادة المعرفة عن طريق التعلم بصورة عملية إذ أن عملية إنشاءه لا تحتاج إلى الوقت لبساطتها .

الفرق بين تداول العملات و تداول الأسهم

إن لتداول العملات مقابل تداول الأسهم عدة مزايا ,  و من بينها أننا نجد في مثل هذا التداول متاجرة بدون عمولة إضافة إلي إستعمال سيولة السوق علي مدار أربع و عشرون ساعة إذ أن بإمكان أي مستثمر التداول في أي وقت أراد مع تمتع تداولاته بسرعة متناهية في تنفيذ صفقاته و إضافة إلي كل ذلك فإن سيولة سوق العملات ضخمة جدا إذ أن في اليوم الواحد يتم تداول أرقام خيالية لا يمكن لأي سوق تحملها , و في  مقالتنا هذه سنتحدث عن موضوع تداول العملات مقابل تداول الأسهم .

كما أشرنا سابقا أن لتداول العملات مقابل تداول الأسهم مزايا متعدد , و سنبدأ النقطة التي تتمحور حول خلو هذه التداول من العمولات الإضافية , إذ أن في سوق الصرف لا يتم دفع عمولة أو رسوم من أجل  الصرف , كما أن أثناء  التعامل المباشر للمستثمر مع الشركة التي يتاجر معها  عن طريق تقنية  التجارة الإلكترونية  لا يكون مجبرا علي دفع عمولة ، مما يسمح للمستثمر  بتوفير تكاليف الرسوم على الصفقات التي يبرمها ,  وكذلك توفير تكاليف عمولات إدارة الحساب ,و رغم وجود حاجة لدفع الرسوم الخاصة  بالبدء بالمتاجرة إلا أن هذا المبلغ ينعكس ويظهر  في الفرق بين سعر العرض والطلب المتواجد كذلك في تجارة الأسهم العادية, و مع ذلك فإن المتاجرة عبر شركات تداول العملات مقابل تداول الأسهم تضمن له تلك الشركات فرقا ثابت بين سعر الطلب و العرض , وهذه هي العمولة الوحيدة للشركة .
أما إذا تحدثنا علي ميزة عمل وسيولة السوق على مدار الأربع والعشرون ساعة , فسنلاحظ أن هذه الخاصية مميز جدا , إذ أن بخلاف معظم الأسواق نجد أن هذا النوع من التداولات يوفر للمستثمر إمكانية المتاجرة في أي وقت أراد دون إنتظار أوقات العمل الرئيسية كما هو الحال في الإدارات أو الأسواق العادية .

كما أن من خصائص تداول العملات مقابل تداول الأسهم السرعة في إتمام الصفقات , إذ أن بمجرد تقرير المستثمر الدخول في عملية البيع أو الشراء فإن الأمر ينفذ , و بما أننا أصبحنا نعيش في عصر السرعة , فإن جميع أعمالنا صارت تتطلب منا السرعة في التطبيق .

أما أهم ميزة في تداول العملات مقابل تداول الأسهم هي ضخامة السيولة داخل هذا السوق إذ أن في اليوم الواحد يتم تداول أرقام ضخمة جدا لا يمكن تداولها في الأسواق العادية , ففي مثل هذا النوع من التداولات لا توضع قيود كما لا يوضع حد لقيمة البيع أو الشراء , إذ أن بإمكان المستثمر الشراء بقدر ما يملك من المال دون حاجة لمستودع ليخزن فيه السعلة . 

المخاطر المتربصة بالمستثمر في سوق الفوركس

إن سوق تداول العملات يتميز بضخامته وسيولته العالية مقارنة مع غيره من الأسواق المالية إضافة إلى تقلباته المتواصلة وعدم إستقراره  , ونظراً لترابط التداول فيه بشبكة الانترنت قد تتضاعف المخاوف بشأن آلية التداول من جهة التقنيات المستخدمة وسرعة تنفيذ التداولات والأوامر المختلفة وتجاوب الوسيط مع الآليات والأوامر المطلوبة , فالعالم يعيش اليوم عصر النهضة التكنولوجية  و المعلوماتية وهذا من شأنه أن يخدم التداول عبر الإنترنت نظراً للإرتباط وثيقاً الموجود بينهما , إذ يلعب إنتشار الإنترنت والتقدم في  إستخدام التقنيات وتوفر البرمجيات المختلفة دوراً فعالا وجوهريا في عملية التداول التي تقلل المخاطر الناتجة عنها و من بين أكبر المخاطر التي تحدق المستثمر نجد  .


الوقت اللازم للتنفيذ الأوامر
يعد كل بطء في تنفيذ القرار من طرف العميل خطرا كبيرا جدا لأنه يمكن أن يزيد الأمر سوءاً, فهذا البطء  يمكن أن يكون راجعة للعميل نفسه أو قد يكون سببه النظام المستخدم أثناء التداول , فسرعة النظام والتقنية العالية عاملان أساسيان و مهمين جداً وأي خلل قد يحدث جراء إستخدامها السيئ أو تراجع أدائها نتيجة بطء في تنفيذها للصفقات قد يتسبب في تراجع لبرمجياتها وتقنياتها وعدم مسايرتها للتحديثات الضرورية والتي هي في حاجة لها , و توفر بعض شركات الوساطة أنظمة تداول غير متطور ولا تساير التقدم كما أن عملائها لا تساعدهم في الوصول إلى  التداول الناجح , و لكن في الحقيقة بدأ هذا السيناريو بالتلاشي في ظل التقدم التكنولوجي الهائل الذي يعيشه العالم , فهناك عدد هائل من الشركات التي تتسابق في تقديم التقنيات التكنولوجية المتطورة و دمجها في مجال سوق تداول العملات , بالإضافة إلى تسابقها أيضاً في تقديم برامج التداول المتصورة لخدمة عملائها و إستقطاب المزيد منهم لتوسيع قاعدتها التداولية , حيث أن هطا التسابق الحاصل بين شركات الوساطة خدم العملاء أكثر   .


المخاطر المتنوعة

تمكن منصات التداول من أوامر مختلفة للتقليص من حدة المخاطرة أثناء التداول , ولعل أحد أهم هذه الأوامر هو أمر وقف الخسارة الذي هو عبارة عن أمر يحد من الخسائر التي قد تحدث , و يستند إليه الكثير من المتداولين كجزء من تداولاتهم لحماية صفقاتهم من الخسارة التي لا يمكن لهم تحملها دون النظر لقيمتها هل كانت مرتفعة أم منخفضة , فجزء من المتداولين يتركون صفقاتهم ولا يملكون الوقت لمراقبتها باستمرار , بالإضافة إلى أمر جني الأرباح الذي يلعب نفس الدور فهو أمر يمكّنك من ضمان كمية الربح المحققة ويغلق لك الصفقة الرابحة على الربح الذي ترغب بتحقيقه , وكل ذلك من أجل عدم الرجوع فيه و الوقوع في خسائر محتملة ,  ومنه يمكننا الإعتراف بأن إمكانية المخاطرة أصبحت قليلة جداً في ظل آليات التداول المتقدمة والمتطورة  المقدم من طرف الشركات و التنافس الهائل الذي تشهده .

حاضر و ماضي التجارة الإلكترونية

موضوع مقالتنا اليوم هو التجارة الالكترونية و التي هي بكل إختصار عملية بيع أو شراء تتم عن طريق الانترنت و سنركز في مقالتنا هذه عن بيع وشراء العملات أي تداول العملات إلكترونياً , فمجرد سماع كلمة التداول فهذا يدل علي إجراء عملية مبادلة عملة بعملة أخرى , و التي  ترجع إلى القرون الوسطى حينما أصبحت العملات الورقية تبادل بالذهب والفضة والسلع الأخرى قصد إستثمارها , حيث تعد هذه العملة هي منشأ المضاربة و التي تطورت مع مرور الوقت , حيث عرفت فترة الحرب العالمية الثانية التي أثرت بالسلب علي عملية الإستثمار وجعلتها تعاني من ركود , فقد يتخيل البعض إستحالة ظهور التداول في سوق الفوركس قبل ظهور الإنترنت , و لكن تم تثبيت صرف العملات مقابل الذهب  من أجل الاستقرار الاقتصادي في العالم في فترة  عاني فيها العالم من أزمات خلفتها  الحرب العالمية الثانية .
و في ظل كل ذاك لم يطل تثبيت سعر صرف العملة نظرا لضرورة تسهيل تنقل الأموال بين الدول و إقدام الرئيس الأمريكي ريتشارد نيكسون بتمويل حرب الفيتنام مما تسبب في  إنخفاض قيمة الدولار , الشيء الذي أدي سنة 1973 إلي تعويم صرف العملة , حيث صارت تحدد عن طريق العرض والطلب  حيث تم إلغاء إتفاقية  بريتون وودز التي نصت علي ثبات سعر فبعد هذه الأحداث أصبح السعر يعوم , مما أسفر عن انتشر مفهوم الفوركس و كذلك مفاهيم أخرى فتحولت أسعار العملات من الثبات إلى حالة التقلبات اليومية مما أسفر عن  تتزايد أحجام التداولات سنة تلو الأخرى , أما فترة التسعينات فقد عرفت ثورة الإنترنت و هذا هو الفرق بين التداول ما قبل التسعينات أي قبل ثورة الانترنت وما بعد ظهور ثورة الانترنت .

إستغلت شركة البنوك المركزية التطور الهائل الذي عرفه الإنترنيت في إنشاء أنظمة التداول و التي أطلق عليها إسم  بمنصات التداول و التي تساهم في توفير للمتداول معرفة الأسعار اللحظية للعملات مما مكن المتداول من القيام بإنجاز صفقاته بنفسه مباشرة عبر منصة التداول , الشيء الذي جعل تجارة الفوركس لجميع الأشخاص ولم تقتصر على فئة معينة , حيث أصبح التداول فيها  آمن , إذ أن لا يمكن لأي أحد التحكم بهذا السوق الضخم بإستثناء العرض أو الطلب من قبل المتداولين , بخلاف ما كانت عليه عند إنطلاقتها حيث كانت تقتصرة على الشركات المالية الضخمة فقط  والبنوك.
لعب التطور السريع الذي شهده العالم في ما يخص الإنترنت دورا في جعل سوق الفوركس الأضخم على الإطلاق مما جعله أرضية خصبة لظهور مجموعة كبيرة من شركات الوساطة و التي تتسابق على تقديم أحسن المنصات وأكثرها تطوراً وسهولة من أجل إستقطاب أكبر عدد ممكن من المتداولين , عن طريق تقديمها لمجموعة من أدوات التداول كالرسوم البيانية والمؤشرات الفنية التي من شأنها تسهيل عملية فهم تحركات الأسعار وإتجاهاتها .


لقد سهلة الثورة المعلوماتية في عملية التواصل بين المتداولين عبر مواقع التواصل الاجتماعي من الإستفادة من عملية تبادل الخبرات و التجارب ,  و لم تقف عند هذا الحد بل أنها تجاوزت ذلك و وفرت إمكانية التداول عبر الأجهزة اللوحية الذكية وكنذلك الهواتف المحمولة , فحتى الرئيس الأمريكي ريتشارد لم يكن يتصور إمكانية بيع زوج اليورو مقابل الدولار الأمركى عن طريق لمسة واحدة على هاتفه مما يحي علي أن هذه التجارة تطورت و لا زالت في حالة تطور مع مرور الوقت  .

تداول الذهب الاسود في سوق الفوركس

يصنف النفط من أكثر المواد الخامة سيولة و تأثيرا في عالم الإقتصاد بل و حتى علي  تداول العملات حيث إن سعر النفط كان و لا زال من  أبرز المؤشرات الرئيسية التي من شأنها التعبير علي حالة الوضع الاقتصاد العالمي على مدار سنوات طويلة , لأن هذه المادة أساس و عصب الصناعية , لأن الدول التي تتوفر علي موارد نفطية تستتفيذ من ارتفاع أسعار النفط و تتأثر بإنخفاضة , أما الدول التي التي تعتمد في تغطية حاجياتها علي إستوراد النفط فإنها ستعاني من إي إرتفاع تسجله أسعار النفط , حيث أن السنوات الأخيرة عرفة إقبال المتداولين علي تداول بالنفط في سوق الفوركس حيث تم تصنيفه ضمن التداولات الناجحة , بحكم إعتبار البترول والطاقة أكبر الأعمال التجارية في العالم , مما جعل الاقبال علي تداوله في تزايد مستمر لأنه يعد من بين التداولات الملموسة للسلع في سوق تداول العملات , و سنتطرق في مقلتنا هذه عن تداول النفط في سوق الفوركس .

كيفية تداول الذهب الاسود في سوق الفوركس
إن تجارة النفط كسائر الأنواع الأخرى من تجارة العملات في ما يخص كيفية البيع والشراء لأن الأسعار تكون معروضة للبرميل الواحد مقابل الدولار الأمريكي , مما يعطي إمكانية التداول مباشرة عن طريق منصة تداول العملات و التي يرمز للنفط بالرمز (OIL) و كجميع أنواع الأسعار فأسعار الذهب الأسود تتقلب حسب قاعدة العرض والطلب و التي تكون مقرونة بشكل كبير مع حركة الدولار الأمريكي الأم الذي من شأنه تسهل عملية التداول في هذا النوع , بحكم قدرة فتح و تعديل و حتى إغلاق الصفقات علي نفس المنوال الذي يسلكه أثناء التداول بالعملات  , إلا أن هناك بعض الإكراهات و التي تتمثل في مدة انتهاء عقد النفط حيث يتم التداول بالنفط عن طريق عقود لها مدة معينة للانتهاء و كذلك مدة محددة من أجل البدء بعملية تداول جديدة , كما أنه من اللازم  العثور علي الوسيط المناسب لعملية التداول و الذي من شأنه المساعدة في تداولك عن طريق توفير بيئة التداول التي تناسب بيئة المتداول و التي من شأنها المساعدة علي تحقيق النجاح .

 العوامل التي تؤثر على سعر تداول الذهب الأسود

في الواقع توجد عوامل متعددة من شأنها التأثير على سعر تداول النفط , و التي من بينها و أكثرها تأثيرا قاعدة العرض والطلب و كذلك الأخبار والمؤشرات الاقتصادية العالمية  و التي لا يمكن إنكار دورها , إلا أن هناك تقلبات كبيرة في سعر النفط حيث تتصف هذه الأسعار بالحساسة مما يجعلها شديدة التقلب الأمر الذي قبل البدء بتداول النفط .

ما هو البنك المركزي الأوروبي ؟

موضوع هذه المقالة و التمعن في البنك المركزي الأوروبي و في ماهيته و كذلك ومدى تأثير في سوق تداول العملات , حيث يعد البنك المركزي الأوروبي من بين المؤسسات المنتمية تحت لواء الاتحاد الاوروبي , و الذي تنسب له وظيفة تقنين و التحكم في السياسة النقدية للدول المنخرطين في الاتحاد الاوروبي والتي عملتها اليورو , الأمر الذي جعل للتجمع قيمة  إقتصادية كبيرة جدا في البنوك المركزية العالمية , مما جعل اليورو يصنف كثاني أضخم العملات تداولا بعد الدولار الامريكي في سوق التداول.

 البنك المركزي الأوروبي
الغرض من تأسيس البنك المركزي الأوروبي إنشاء تعاون مالي بين الدول الأعضاء للإتحاد الأوروبي عن طريق محاول جعل نظام مالي في شكل ثابت حيث ساهم في التخفيف من تأثير مجموعة من الأزمات الاقتصادية العالمية كما هو الحال في الأزمة العقاري الحالية  و التي منح عن إثرها العديد من مليارات اليوروات بغرض تقديم المساعدة لبعض الدول التي تأثرة من أجل الوصول للإستقرار في النظام المالي و كذلك وضع إستراتيجيات من شأنها المساعدة علي تجاوز هذه المرحلة الصعبة و التي وصفقة بالإنهيار الإقتصادي كما هو الحال في اليونان وقبرص و غيرها من الدول المتعددة , بحكم أن الغرض الأول و الأخير من تأسيس البنك المركزي الأوروبي يتمثل في المحافظة على الأسعار و إبقائها في حالة مستقرة بالنسبة للدول المنتمية لمنظقة الإتحاد الأوروبي من أجل إبقاء مستوى التضخم في قيمة محددة إذ يهدف إلي تحديد في قيمة 2٪ و كذلك الوقاية من شبح الانكماش و ذلك عن طريق  وضع سياسة لنقدية و إصراره علي تفعيلها في منطقة الإتحاد الأوروبي و التي تهتم بالتحكم بمعاملات الفوائد وتقديم بعض التسهيلات في منطقة اليورو. 

 اليورو
لا يمكن إنكار أن السياسة النقدية التي سنها البنك المركزي الأوروبي أثرة بوثيرة واضحة  على عملة اليورو و قيمته , حيث أن في حالة إرفاع قيمة الفائدة يمكن ملاحظة التأثير الذي تحدثنا عنه لخصوص قيمة اليورو , إذ أن هذا التأثير ظهر بشكل واضح على المدى الطويل , لأنه يسفر عن إرتفاع قيمة عملة اليورو مقارنة مع العملات الأخرى , اما في ما يخص  الإتجاه المعاكس سنجد أن قيمة اليورو سوف تنخفض مقارنة مع العملات الأخرى , نفس الأمر يتعلق بخصوص التسهيل الكمي , لان في حالة إقدام البنك علي شراء أحد الأصول المالية يقوم بضخ أموال في السوق الأمر الذي يساعد علي تخفيض قيمة اليورو مقابل باقي العملات الشيء الذي بدوره يؤثر في سوق الفوركس خصوص على المدى الطويل , و ليس  هذا فقط بل أن للبنك المركزي الأوروبي مجموعة  ضخمة من الأدوات التي من شأنها لعب دور مهم في المحافظة على إستقرار عملة اليورو أمر الذي يساهم في الحفاظ علي الاقتصاد الأوروبي.

الحساب الاسلامي ملاذ المستثمر المسلم

إن فئة كبيرة من المتداولين المسلمين تبحث بشكل جدي عن التداول الاسلامي في عقودهم وصفقاتهم تكون خاضعة لأحكام الشريعة الإسلامية و تمكن من الكسب الحلال عن طريق الاستثمار في سوق تداول العملات المختلفة , فسوق التداول الاسلامي يتبع نظام التبييت في حال تجاوزت مدة فتح صفقة التداول أكثر من يوم مقابل رسوم , و هي عبارة عن  رسوم يدفعها أو يأخذها المتداول مقابل ترك صفقته مفتوحة لأكثر من يوم , كما تعرف بإسم رسوم الفائدة و التي تعود إلى البنك الرئيسي علما أنها ليست هي العمولة التي تأخذها شركة الوساطة مقابل صفقات التداول , كما أن الحساب الإسلامي يشتهر أيضاً بالحساب الخالي من المبادلة أي أنه خالي من الفوائد التي تكون مقابل ترك الصفقة مفتوحة لأكثر من يوم والذي يعرف بإسم  رسوم التبييت.

الحساب الإسلامي والحساب العادي
ينبني الحساب الإسلامي علي قواعد تجارة خالية من الفوائد الربوية  أو ما يعرف في الأسواق برسوم التبييت , وبحكم  تحريم الفائدة علي المسلمين سواء بأخذها أو منحها فقد أقدمة مجموعة من شركات الوساطة بإنشاء حساب الإسلامي منحته لعملائها و الذي يتميز بعدم تضمنه فوائد ربوية مما يجعله في توافق مع أحكام شريعة الإسلامية , فيقوم المتداول الذي يريد الإستثمار الذي يتبع المعايير الإسلامية بتجميد هذه الرسوم مما يجعله في غنى عن   بدفعها بغض النظر عن مدة التبييت , ويكتفي بدفع العمولة لشركة الوساطة مقابل صفقات التداولحيث تعد تلك العمولة مقابل يدفعه لإستعمال منصة التداول والخدمات الأخرى مثل التوصل بالأخبار المتعلقة بالسوق و بعض التحليلات الفنية و كذلك مجموعة من النصائح و الأرشادات التي تمنح له في عملية التداول و التي من شأنها مساعدته في الوصول إلي إستثمارات ناجحة .

مزايا الحساب الإسلامي

يمكن للحسابات الإسلامية أن تختلف عن الحسابات العادية ,كما يمكن إتخاد الحساب الإسلامي كفرصة بالنسبة للمستثمر الذي يركز في إستراتيجياته على التداولات بالمدى الطويل , مما يجعل تداولاتهم تبقى أيام عديدة دون إجبارهم علي دفع أية رسوم تبييت في مقابل تركهم لتلك الصفقات الشيء الذي يوفر للعميل  الراحة والاطمئنان و نخص بالذكر المسلمين الذين دائما ما تداولات توفر لهم  الإلتزام بقواعد الشريعة الإسلامية و التي تمنحهم الرضا و الإطمئنان , مما يجعله ينطلق في تجارته دون قلق و لا خوف أو توتر في ما يخص عدم إلتزامه بأحكام دينه, لأن في العالم الإسلامي يوجد الكثير من المستثمرين الذين يطوحون إلي إستثمار أموالهم في سوق تداول العملات بإعتباره السوق الأنسب لهم شريطة الإلتزام بالأحكام الإسلامية لشروطها في آلية التداولات المتنوعة , مما يجعلهم يتجهون إلي  إلى الحساب الإسلامي الذي يعد الملاذ الآمن بالنسبة لهم .