الفوركس يناسب جميع الاشخاص

يعد سوق الفوركس أضخم سوق مالي , لأنه  يتوفر علي سيولة ضخمة للغاية إذ قدر تداولاته بما يقارب 3 ترليون دولار في  اليوم ,  فهذا رقم يعد ضخم جداً مقرنة مع التجارات الأخرى بل  يعد الأضخم في العالم على الإطلاق , و هذه السيولة العالية هي من جعله يستقطب عدد كبير من المستثمرين و جعل سوق الفوركس أكثر الأسواق إستقطابا للاستثمار , و بالإضافة إلي السيولة فإنها تمتاز كذلك  بالمرونة لأن المتداول يمكنه التداول من أي مكان وقت شاء فيمكنه الوصول لسوق التداول , فتجارة الفوركس لا تقتصر على وقت أو مكان مجدد بخلاف التجارات الأخرى , إذ أنها تجارة إلكترونية عبر الإنترنت عن طريق ما يعرف بمنصة التداول التي توفرها شركة الوساطة , فبإستطاعة المستثمر بيع وشراء و هو جالس في بيته ,فبصريح العبارة لا يمكن وجود تجارة أخرى أبسيط وأسهل من هذا , لأن الجميع يرغب في الحصول علي  دخل شهري إضافي مما يسمح له بتحسين  وضعه المالي من أجل التمكن من الوصول إلي أرباح خاصة به ,  ففي الواقع الهدف واحد رغم تعدد الطرق و تعد تجارة الفوركس أسرع  الطرق وأقصرها لأنها لا تشترط التوفر علي رأس مال كبير من أجل البدء فيها , كما أن الإنخراط فيها  سهل للغاية , إلا أنها في المقابل تشترط  التعلم وفهم كل ما هو خاص بها من أجل التمكن من الأرباح المرجوة , فمعظم المستثمرين يفضل هذه التجارة نظرا لسهولتها وعدم تطلبها الكثير عكس الإستثمارات الأخرى التي يمكن أن تتطلب دراسة معمقة و شروط كثيرة و كذالك وقت كبير وجهد  و رأس مال ضخم , فهناك من يعتبرها مهنة كما أن هناك من يعتبرها عمل إضافي يزيد به من راتبه الشهري , و ذلك عن طريق تخصيص وقت محدد من أجل التداول إذ أن من أسباب النجاح في هذه التجارة الصبر وأخذ الوقت اللازم أثناء التداول مع الثقة في كل القرارات المتخذة مع البدء بصفقات صغيرة من أجل التعلم و من ثم التوجه لصفقات الأخرى حسب  الوقت و الجهد شريطة عدم تحميل النفس أكثر مما تحتمل من أجل تفدي الوقوع كضحية للتداولات .

فسوق الفوركس في  متناول الجميع ليس في متناول شخص دون الآخرلأن المتداولون الناجحين واللذين جنوا  أرباحا هائلة و جمعوا ثروات كبيرة ليسو إلا أناس عاديون إنطلقو  من حسابات صغيرة إلا أنهم  صقلوا معرفتهم و خبرتهم عن طريق بدل الجهد مما مكنهم من تضخيم حساباتهم  فأصبحوا بارعين في تداولاتهم , فالبعض يتجه  لتأسيس ونشر تحليلاته ودراساته الخاصة , فما  يبقي للمتداول إلا أن يعمق مفاهيمه الأساسية و متابعة  كل ما هو جديد و كذلك تحركات السوق مما يجعله يقوم بالخطوة الأولي في طريق الوصول  للثروة.


فهذا السوق هو سوق متقلب باستمرار كما أنه سوق  مفتوح على مدار اليوم خمسة أيام بالأسبوع مما مكنه من تصدر الأسواق المالية بسبب ضخامة سيولته بحكم  لدخول جميع مناطق العالم فيه على مدار اليوم , فهو لا يركز على أحد دون الآخر مهما كان السبب , ولا يحدد فرق بين المتداولين  بإستثناء الخبرة فهذه الميزة لا يمكن وجودها في باقي الأسواق المالية , بالإضافة إلي ذلك فإنه لا يشترط البدء بمبلغ كبسر لأن  هناك حسابات مصغرة تنطلق في تداولاتها بمبلغ 100 دولار فقط ! وهذا مبلغ في متناول أي متداول , مما يجعل  الفوركس فرصة لا يمكن تضيعها  لكثرة الميزات الموجودة فيه .

كيفية تحقيق ربح ثابت من خلال الفوركس

إن سوق الفوركس يتميز بمجموعة ضخمة لا تعد و لا تحصى من الخصال و المزايا  علي عكس غيره من الأسواق المالية  و من بين هذه المميزات نذكر أن سيولته الضخمة جدا ,  بالإضافة إلى تقلباته وتذبذباته العالية و السريعة , ويعد سوق الفوركس أداة جيدة متوفرة للمتداولين من أجل تحقيق دخل ثابت ,  نتاجا لطبيعة التوازن بين نتائج الصفقات المختلفة من ربح أو خسارة , ويمكن إستعمال التداول في  الفوركس  كما تستعمل الوظيفة الأساسية وعمل ثابت من أجل تحقيق دخل مناسبا يتمكن من خلاله  المستثمر تأمين إحتياجاته ، فهناك جزء من المتداولين الذين يتخذونه كذلك إذ أن من متداولي الفوركس من يتخذه كمهنة أساسية كالمعلم أو المدير  أو المحامي أو المهندس أو غيرها من المهن ، فبعض المستثمرين يرون الفوركس مهنة و قد تبدو للبعض مجرد تسلية أو حتى هواية .
و لكن التفرغ لمهنة المتداول ليس بالأمرَ الهين , فلا يمكن اتخاذه مهنة أساسية بدون التمكن من التداول بحرفة ومهنية عالية فهذا العمل يشترط الجهد و الإستمرارية والإخلاص كما هو الحال في المواقع الأخرى , فالموظف الناجح هو الذي يعطي كل  جهده لتأدية عمله علي الوجه المطلوب مع إظهار إخلاصه و ذلك عن طريق إنجاز مهامه بشكل إحترافي  و بحرص على مصلحة العمل والإلتزام والعطاء ومتابعة كل ما هو مستجد , ويمكن إعتبار المتداول المحترف موظفا ناجح إذا إعتبرنا تداول الفوركس هو العمل الأساسي له , فمحترف التداول هو من يظهر إخلاصه لصفقاته وهو الذي يُنجز وظائفه التداولية اليومية المتمثلة في متابعة حركة الأسواق وتتبع كل ما هو جديد في عالم التداولات  ,  كما يحرص كل الحرص على أمواله فيحلل كل كبيرة و صغيرة مع إنتقاء كل ما هو مناسب له من الصفقات المختلفة والأوامر والأدوات التداولية المتعددة .


فالهدف في هذه الحالة  تحقيق فائدة  ربحية من خلال الموازنة بين الربح و الخسارة , مع العلم أنه لا يمكن تحقيق الربح بإستمرار و إلي الأبد  في جميع الصفقات إذ أن هناك صفقات رابحة  في مقابل الأخرى خاسرة  , ولكن المتداول الناجح هو من يكون معدله رابحا , فالمتداول الناجح هو من يحافظ عى مستوى خالص الربح الذي يرغب فيه خلال عملية التداول و في الفترات الزمنية المناسبة .