تداول الخيارات الثنائية و أهم منهجياته

إن جميع أنواع التداول و الإستثمارت و بدون أستثناء ,  تشترط توفر أدوات من أجل حماية الإستثمارات وتجنُّب الخسائر وتحقيق الأرباح و من أجل هذا  وجب إجراء تحاليل دقيقة للسوق و قبل ذلك من اللازم تعلم منهجيات مناسبة تساعد في إتخاذ قرارات التداول الإيجابية التي من شأنها المساهمة في التداول بصورة سليمة , ومن بين هذه القرارات  تحدد المقدار الذي سوف تستثمره وفي أي شيء سوف تستثمره و بصريح العبارة متى يمكنك الشراء , أما في ما يحص مقالتنا اليوم فستهتم بمنهجية تداول الخيارات الثنائية , حيث أن قبل إجراء أي عملية تداول في إطار تداول الخيارات الثنائية , من الضروري علي المستثمر أن يقوم بإجراء تحليلات دقيقًا  و معمق للسوق , ولتتمكن من ذلك, تحتاج إلى الإستعانة بأدوات تداول الخيارات الثنائية المتوفرة لذيك لإتمام هذا التحليل الضروري و سنعرض لكم في هذه المقالة  مختلف أدوات التداول المتاحة.

المنهجية الأولي : الرسومات البيانية
بمجرد الدخول في سوق الفوركس صار لزاما علي المسثمر إتقان التحليل الفني حتى يمكنك تداول الخيارات الثنائية بطريقة سليمة و مربحة , حيث تعد الرسومات البيانية الأكثر شيوعا  كما تعتبر الأداة الأفضل والأسهل والأكثر فاعلية  التي يمكن البدء بها , فرسومات السعر البيانية يسهل قراءتها حتى من طرف المبتدئين ,كما أنها متوافرة بسهولة , حيث لا تخلو أي منصة لتداول الخيارات منها فالرسومات البيانية تعد أفضل أداة تساعد المتداولين في تكوين إفتراضات صحيحة بتحركات أسعار الخيارات الأساسية , وهذا يثمر تنفيذ صفقات تداول رابحة, كما يمكن الإعتماد عليها في التنبؤ بالتحركات المستقبلية للسعر وتحديد إتجاهاته و منه يمكن إستخدام الرسومات البيانية عندما تتداول الأدوات المالية الحدودية الصعودية/النزولية .
  المنهجية الثانية : المؤشرات الفنية
 المؤشرات الفنية واحدة من أفضل منهجيات المستخدمة في جميع أنواع التداولات ليس في تداول الخيارات الثنائية فقط وتمثل المبدأ الذي يقوم عليه إستخدام هذه المؤشرات في إمكانية الإعتماد علي السلوك السابق للأسعار في ظروف معينة للسوق من أجل تحديد السلوك المستقبلي للسعر , و قد أثبتت دقتها بدرجة كبيرة , حتى صار يعتمد عليها في إعداد الصفقات وتعظيم الأرباح .

المنهجية الثالثة : الإشارات
تعقد الدقة في إنشاء عقود خيارات البيع والشراء و إختيار التوقيت المناسب شروطا ضرورية في التداول المثمر للخيارات الثنائية , و تعتبر الإشارات من بين المنهجات المثالية لتحديد نقاط دخول صفقة التداول أو الخروج منها و غالبا  ما تصدر الإشارات عندما يفوق سعر الأصل خط الإتجاه إما  صعودًا أو نزولاً ,  ومن البديهي  أن يكون خط الإتجاه عبارة عن متوسط متحرك و تعتبر الإشارات من المنهجيات الجوهرية للغاية في تداول الخيارات الثنائية , لأنها تقدم معلومات ضرورية و نافعة , مثل معلومات تتعلق بحركة عقود الخيار وأحجام التداول الغير العادية أو حجم البيع و غيرها من المعلومات  .

الاطار الزمني المناسب في التحليل الفني

 يعد التجار الذين يركزون علي مبدأ التحليل الفني أثناء قراءة الاسواق الفأة الأكثر إستهدافا في هذه المقالة بحكم أن التحليل الفني يحتوي علي كم هائل من المستلزمات التي من الضروري علي المستثمر معرفتها و التي من بينها نجد الإطار الزمني المناسب للتحليل الفني، حيث من اللازم أثناء قراءة الرسوم البيانية من معرفة الاطارات الزمنية المناسبة الذي يساهم قي الوصول إلي الأهداف المرجو من الدخول الى سوق الفوركس، حيث أن في الواقع توجد مجموعة ضخمة من الرسوم البيانية للزوج الواحد، إذ أن كل رسم بياني يغطي إطار زمني معين، الأمر الذي يسمح للمحلل بأن يتمكن من قراءة السوق بالطريقة السليمة من أجل الوصول إلي التوقعات الخاصة بلإتجاه الذي يمكن أن يتخده الزوج خلال فترة زمنية معينة.

تعد الخبرة والتعلم أهم الوسائل التي يمكن أن تمنح للمستثمر إمكانيتة الربط التنسيق بين اهدافه التجارية و كذلك بين الاطار الزمني المتناسق مع الرسم البياني , حيث أن الرسم البياني الساعي ليس هو الرسم البياني اليومي او الشهري او الاسبوعي او حتي الرسم البياني للدقيقة , بحكم أن الإشارات التي تمنحها الرسم البياني الساعي يمكن أن تختلف عن الإشارات الي يمنحها الرسم البياني اليومي او الشهري , و من أجل هذا يجب تحديد نوع الرسم البياني بالإستناد للأهداف المرجوة من التداول , حيث أن اهداف التجارة على المدى الطويل أكثر ما يناسبها في تحليل حركة ازواج العملات هو الرسم البياني اليومي او الاسبوعي , أما أهداف التجارة على المدى القصير فيناسبها الرسم البياني الدقيقة , ولكن يبقى السؤال التاليصعب الإجابة , من هو الأسلوب الانسب

بصريح العبارة لا يمكن إهمال أي أسلوب عن الأجر حيث أن المستثمر الناجح هو من يستطيع المجز بين الأسلوبين و يعرف متي يستخد هذا و يستغني عن ذلك , حيث لكل مدى زمني أساليبه وتحليلاته التيتمكن من جني الارباح في سوق الفوركس , فأشهر الاطارات الزمنية التي تستخدم من قبل المحللين هي الاطار الساعي او الاطار الزمني للاربع ساعات.

تأثير السياسية على الفوركس

تقوم تجارة مستثمرو سوق الفوركس على تحليلين أساسيين و هما التحليل الأساسي والتحليل الفني , إذ يرتكز التحليل الأساسي على الأخبار والبيانات الاقتصادية العالمية و كذلك المحلية إضافة إلي الأوضاع السياسية التي تؤثر بدورها على حركة العملات داخل الأسواق , و خصوصا  تلك الأخبار والأوضاع السياسية التي تترك أثراً واضحاً مثل الأخبار التي تتعلق بالدول التي تمتلك إقتصادات كبيرة كاليابان والولايات المتحدة الأمريكية والدول الأوروبية والتي بدورها تؤثر على الاقتصاد العالمي ككل , فهذه الأحداث والأوضاع السياسية والأمنية  هي من تحدد إتجاه و شكل الاقتصاد في بلد معين , وتعتبر هذه الأحداث هي أقوى العوامل التي قد تحدث إرتفاعا أو إنخفاضا مفاجئا وكبيرا للعملات في السوق العالمية . 

 و يمكن أن تحدد حركة السوق جراء الأحداث السياسية  , و ذلك عن طريق تدخل العامل النفسي الذي ينعكس على سلوك المتداولين مما ينعكس على كمية العرض والطلب التي تحرك أزواج العملات ,  كما يمكن أن تنتج الحركة بسبب تدخل البنوك المركزية في إضعاف أو تقوية العملة لحل أزمة سياسية في بلد ما , و نذكر أمثلة من أحداث سياسية أخرى مؤثرة كالحروب بغض النظر عن كونها حرب بين بلدين أو الحروب الأهلية والاحتجاجات والإعتصامات ,كما أن هناك أحداث الأخرى مرتبط بالحكم أو الرئاسة مثل الإنتخابات الديمقراطية إما بتنحي أو تولي رئيس جديد للحكومة سواء كانت إنتخابية أم وراثية وخصوصا في الدول الكبرى , كما يمكن أن يتأثر السوق جراء الإشاعات السياسية أو فرضيات بتوقع منتظر لوضع سياسي معين , وقد يعرف السوق تحركا خاطفا و سريع بسبب خبر سياسي و في بعض الأحيان بأخبار محتمل و في كل هذه الأحداث تجد بعض المتداولين يبحثون فيها لإغتنام الفرصة المناسبة من أجل إستغلالها لتحقيق الأرباح .


ولعل أكبر مثال على تأثير الأحداث السياسية في الاقتصاد العالمي هي أحداث أوكرانيا والتدخل الروسي في مصالحها ,فخلاصة القول إن سوق الفوركس شديد الحساسية للأحداث السياسية خصوصا العالمية منها.